ممكن تكون إنسان العادي
![]() |
ممكن تكون انسان عادي |
ممكن تكون انسان عادي
ما بين المبالغة في أهمية أن تكون مؤثرا وذا قيمة على حد ما يزعمون والتثبيط وعدم الأكتراث يدور هذا الموضوع الشائك من وجهة رائي
من أين أبتدأة تلك الظاهرة
وكما هو الحال يا صديقي العزيز تبداء المصائب أولاً من مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث تناول الموضوع جمع من رجال التنمية البشرية ودار الجدل حول إن من أنجز وأصبح في حد رأيهم شخص غير عادي ، وتغاضوا عن أن البشر ليسوا سواسية وأن لكل واحد منهم ظروف وبيئة أجتماعية و فكرية أثرت فيه وأنه ليس المطلوب من البشر أ يصبحوا أشخاصاً غير عاديين .
٢ أصابع اليد ليست كبعضها
وكما في المثلّ الشعبي الشهير 《 أصابع أيدك مش زي بعضها 》فنحن لم نخلق متشابهين كلياً ، من الممكن أن نتشابه في بعض الصفات الجسدية أو نتشابه في بعض السلوكيات ولاكن لا ولن تجد من يتشابه كلياً مع غيره لذالك نحن مختلفون و هذا الأختلاف يميزنا كلنا وليس واحد من ، وتميزك هو أن تتميز في جانب من جوانب الحياة عن أقرانك، وهذا التميز من الممكن أن يكون تتميز في الدراسة أو في الوظيفة على سبيل المثال ، وهذا لا يعني أنك تميزة عنه في كل حياته بل هو أيضاً قد يكون متميزاً عنك.
ما هي الأسباب…!
والسبب يا صديقي هو 《المقارنة》والتي أراها هي السبب الأكبر في العديد من المشاكل . وتنقسم المقارنة إلى قسمين وهي مقارنة الفرد بغيرة , وأن يقارن المجتمع بين الأفراد و تقودنا تلك المقارنة إلى الطبقية الأجتماعية و هي آفة كل العصور وهو أن تنفرد طبقة معينة بمكانة إجتماعية كبيرة وفي أغلب الأحيان لا تستحقها .
ما هو الحل إذن…؟
والحل يكمن هنا في الفرد ذاته وهو عدم مقارنة نفسك بأحد غير نفسك !
وهو أن تنظر لنفسك أمس واليوم لكي تصحح أخطاء الأمس و تخطط لنجاح الغد ، وأنك أن فارق بينهم فيجب أن تضع الفارق وهكذا التميز
الخلط بين القدوة و العبرة و المقارنة
وللأسف يخلط الناس بين القدوة و الأعتبار من الغير وبين المقارنة ،كيق…؟ . وهو أن لكل إنسان قدوة في الحياة وليس من الصحيح أن تقارن نفسك به ، وهنا يكمن الخطاء بأنك تقارن وكما ذكرنا أنه ليس من الصحيح أن تقارن نفسك بأحد . وأيضاً أن تأخذ عبرة مِن مَن شيء جميل ولا يعد من المقارنة.
الفيديوهات
التسميات
اجتماعي